Thursday, December 23, 2010

Time to win a nobel

Time to win a Nobel prize, time to publish in Nature , Science and Cell all together. Time to discover cancer treatment .......

But, before you could start runnig towards the goals , you should make sure you have a strong grip on the ground. You have to Jam you feet to the starting point real good, to have an efficient boost that will give you the speed and the pace to perform.

talk talk talk ..... NOW WORK !!!!!!

Wednesday, May 12, 2010

المخطط ماض و نحن نائمون ..أفلا اسفاق من يدعون بالمثقفين؟


شيء من الوطنية

هل هو شيء واحد ما تفعله أمريكا ويسعي إليه متعصبو المهجر وينفذه وزير التعليم في مصر؟.أعني هل هناك خيط يربط مخططات الغرب وأحلام المهاويس بقرار وزير التعليم بعرض مناهج التعليم بالمدارس علي فضيلة المفتي لينظر في أمرها وينقيها من التطرف والتعصب وما يحض علي العنف والإرهاب؟.

كنت أظن أن سرعة المخطط أبطأ مما تحقق بالفعل، وكنت أعتقد أن قليلاً من الهمة وبعض النخوة وشيئاً من الدماء في العروق قد يتصدي لهذا الهزل الذي استقبلناه في البداية علي أنه أحلام بعيدة المنال فإذا به خطة عمل تسعي لتجريد المسلمين في هذا الوطن من إسلامهم!.

منذ متي ومناهج التعليم يوجد بها ما يحرض علي الإرهاب أو يدفع إلي العنف أو يدعو إلي كراهية أبناء الوطن الواحد؟. لقد درسنا جميعاً وعلي مدي أجيال نفس المناهج وتعلمنا نفس المبادئ وخرجنا الي الدنيا مثقفين منفتحين نملك لساناً عربياً فصيحاً ونجيد الكتابة والحديث بالعربي والإنجليزي والفرنساوي ونحب الشعر والأدب. لقد أصلحت نصوص القرآن ذائقتنا الأدبية وجعلتنا نحب دراسة الأدب والفن في لغاته المختلفة وقربت إلينا إخوتنا في الوطن وأهدت إلينا ما نحمله اليوم من حب للعدل وكراهية للتمييز وإدراكاً لحقوق الإنسان. إننا لم نحتج أبداً إلي منظمات أجنبية حتي نتعلم كيف يكون الإنسان مختلفاً عن الحيوان، فهذا موجود في صميم أخلاقنا التي تدعمت بالدين، فكيف يأتون اليوم ليربطوا بين التعصب الذي تفشي في المجتمع وبين مناهج التعليم؟. إن التعصب قد نشأ نتيجة للفقر والظلم والاستبداد السياسي وليس بسبب آيات القرآن التي يدرسها التلاميذ في المدارس. وآيات القرآن ليس فيها خيار وفاقوس حتي ننتقي منها ما يعجبنا وننحي الباقي. لقد درسنا منذ الصغر كل الآيات التي يتحدثون عنها ولم يتغير شيء في مشاعر الحب التي حملناها لجيراننا وأصدقائنا وأهلنا من المسيحيين.. ثم إن أحداً لم يطلب أبداً من إخوتنا المسيحيين أن يدرسوا لأبنائهم أن محمداً رسول الله!.. يكفينا أن يتناولوه باحترام.. و أنا أعلم أن ذلك لا يحدث كثيراً وأعلم أن هذا من تجليات التعصب المقيت الذي غزا المسلم والمسيحي، وأوقن أن الحل في الديموقراطية التي تأتي بالحرية والعدل وليس في تغيير مناهج التعليم!.

وإذا قال قائل بأن التعليم يحتاج إلي إصلاح فإنني أول من يرفع يده موافقاً.. و لكن أي إصلاح؟ إنه يحتاج أول ما يحتاج إلي معاملة المدرس كإنسان.. و أول مبادئ الرحمة والعدل وحقوق الإنسان والمصلحة تقول إن إصلاح أحوال المدرس المادية هي السبيل الوحيد للبدء في النهوض بالعملية التعليمية، أما موضوع المناهج وتعديلها فلا يحق الحديث عنه إلا لمن لديهم مدرسون حقيقيون وليس أشباه مدرسين ومن يملكون أبنية تعليمية تليق بالبشر ومن لديهم معامل وأدوات وملاعب ولديهم علي الأقل حوش للمدرسة.. أما الذين يفتقدون لكل شيء ثم يحاولون الإيحاء بالإصلاح من خلال نزع الدين من المدارس فهم أعداء لهذا الوطن ولا يحملون له أي نوايا طيبة.

إن التصدي لهذا المخطط ليس شديد الصعوبة رغم حالة الانهيار التي وصلنا لها، وهو لا يحتاج إلي حكومة وطنية بشكل كبير.. يكفي قدر محدود من الوطنية يسمح بتفكيك المخطط، وليكون البدء بالسعي الجاد لإعطاء الأقباط شركائكم في الوطن ما ينقصهم من حقوق حتي لا يضطروا للاستعانة بأعداء الوطن وحتي يتفضلوا فيدعون لكم دينكم كما هو دون العبث به، وحتي يتعطفوا فيتركوكم مسلمين!.


Wednesday, April 21, 2010

Early Experience

Ok, In Egypt we think we have a very small department because we simply want to have a separate room for each of us with a separate and better desk. We do not think a lot about the lab space, acctually the idea of indiviual lab space is not present at all.

Here in Germany the spaces is also a problem but never with the lab space. Every one should have his own lab space and later we think about the desk or what so ever. Here in my situation finding a desk space for me was a problem but no one talked or even thought about lab space because it must be present without even asking. I do not want to start about the labs the preparation the wet work rooms... a lot of space that simply there without a question.

so the problem of spaces is present in here and there but at a very diffrent prespective

Monday, October 19, 2009

الوصـــــول











اتخذنا موقعنا في القطار على و بعد ان فرغنا من تبادل الملاحظات عن مدى فخامة القطار و عدم وجود اي شيء يماثله في مصر حتى في افخم الدرجات. كلام مكرر اعتقدت دوما انني مهما بلغت درجة انبهاري لن اقوله و لكن واضح ان هذا هو الكلام الذي يقال في هذه اللحظات, انه فقط الروتين الممل لأول سفرياتك لأوروبا على مع اعتقد. استغرق كلانا في تأملاته و لم نستطع النوم برغم من تعبنا الشديد و ذلك لأن كلانا مشبع بالفضول و الحماس. اولى الخطوات نحو حياه جديده تبدأ دوما بالحماس.

عندما وصل القطار الى فرانكفورت و رأى خالد منطقة التدخين كاد ان يبكي من الفرحه و اخرج سيجارته و انتعش بينما اخذ النيكوتين في التغلغل في خلاياه اثر رشفاته المتتاليه.

بدأ كلانا باجراء اتصالاته بمن يفترض ان يقابلوه و لم تنقضي بضع دقائق حتى ودعنا بعضنا على وعد بلقاء في دورة اللغه و أخذني محمد الى ال Ubahn لكي اكمل رحلتي الى بيت العائله التي سوف يكون احد غرفه محل اقامتي لشهور قادمه.

أحسست ان الرحله معقده وانني لابد تائه اذا اردت ان ارجع الى البيت في الايام القليله القادمه و لم استطع ان افهم شيئا من كلام ال Ubahn. لا لا لا تتهمني بالجنون صدقني ان المترو عندهم يتحدث بلغه رقيقه فخيمه لكي يلفت انتباه الركاب الى محطاتهم و اتجهاتهم و ينصحهم بأي وسائل المواصلات الاخرى التي قد يحتاجونها بعد نزولهم منه. و لكنني في هذه اللحظه لم افهم شيئا مع انني اعتصرت ذهني لكي ابحث فيه عن كلمه واحده مشابهه لما يقولههذا المترو من تلك الكلمات التي سبق لنا ان تعلمناها في الدورة الاوليه بالقاهره. حسنا لقد استسلمت لمحمد حتى اوصلني الى البيت و سلم على الاسره و تم بيننا التعارف السريع. استأذن محمد في الانصراف لأنه على موعد بينما ساعدتني الاسره بحمل الحقائب الى الدور العلوي الذي توجد فيه غرفتي. وجدتهم بشوشين و دافئين كما احسست من قبل في email التعارف على عكس الصوره الالمانيه التقليديه.

استقريت في غرفتي الصغيره النظيفه ذات السقف الخشبي المائل. ولاحظت مع صغرها انها مؤثثه بعنايه لتلائم الحياة الدراسيه . لنقل ان السرير كان اكثر ليونه من المعتاد في مصر و الاضائه كانت جيده و المكتب في المكان المتوقع. نمت و انتهى اليوم الاول.

Sunday, October 18, 2009

المانيا: Wie gehts?







وصلت المطار وانتهت الاجراءات في سلاسه غريبه حتى خيل لي انني اغادرمحطة اتوبيس, بل ان مغادرة بعض محطات الاتوبيس في بلدنا اصعب. الم يقولو لنا ان اجراءات الامن في هذه الايام على اعلى درجاتها؟ وان المانيا مهدده بضربه ارهابيه بعد ذلك الخطاب الذي بثته القاعده عبر الانترنت. هالني الاهمال وتذكرت بامتنان العين الساهره في بلادنا التي و لابد لو كان لها صلاحيه هنا لما مرت الامور بهذا التسيب و لكنا فتشنا تفتيشا محكما حتى خلعنا ال..... . نفضت الصوره عن مخيلتي واسرعت مع خالد لكي نحاول اللحاق بالقطار الذي سيقلنا الى وجهتنا الأخيره. ماذا؟ لم اذكر خالد؟ كيف؟ حسنا ..حسنا ان خالد هو رفيقي في هذه الرحله الذي تعرفت عليه مؤخرا و صدف انه من نفس مدينتي حتى. كيف اصفه؟ مممممم . لنقل انه قلق , مدخن , بشوش و لكن ابتساماته الودوده تقطعها دوما نظراته القلقه من كل موقف وأي موقف . انه يؤمن انه سيء الحظ و انهم دوما out to get him لذلك يجب عليه ان يتقي شرهم و يكتسب ودهم. من هم؟! كلهم اعتقد حتى يثبت العكس.

الى اللقاء يا وطن




لم اتفائل منذ اول لحظه بدأت فيها علاقتي بهذه البلد. فها هي في اول مقابله تضيق علي الامور و تلفظني لفظا كما لو انها تريد ان تجعلني الحظ انني لا انتمي الى هنا. دارت برأسي هذه الخواطر وانا احاول ان أتخذ وضعا مريحا داخل مقعد الطائره الالمانيه. كان المقعد برأيي مخصصا للأطفال او للأشخاص الذين يقل وزنهم عني بكميه غير هينه من الكيلوجرامات , في رأيي انهم و مع تواجدهم كانو سيبدون امتنانا لوضعهم في كرسي اوفر مساحة من هذا الكرسي. أه نصحوني ان احجز تذكرتي على خطوطنا الوطنيه و لكنني وددت ان أبدأ المغامره الالمانيه منذ البدايه و هكذا بدأت المغامره بالوزن الزائد الذي وعلى عكس خطوطنا الحبيبه لا يتساهلون في كيلوجرام واحد منه, الى الكرسي المخصص بااطفال الذي لم يمنحني النوم الذي كنت ارجوه و نهاية بالطعام الذي لا اعرف ما هو الى الان و لكن طعمه بالعجين غير كامل النضج. طالت الرحله ام قصرت ومن خلال كلمات كابتن الطائره و لغته الالمانيه القويه و الانجليزيه الضعيفه انتهت الرحله بأقل الاضرار.